الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
657
الغيبة ( فارسي )
التوقيع : « العمل في شهر رمضان في لياليه ، والوداع يقع في آخر ليلة منه ، فإن خاف أن ينقص جعله في ليلتين » . وعن قول اللّه - عزّ وجلّ - إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله المعنيّ به ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ما هذه القوّة مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ما هذه الطاعة وأين هي ؟
--> ( 1 ) . سوره تكوير / آية 19 . ( 2 ) . سوره تكوير / آية 20 . ( 3 ) . سوره تكوير / آية 21 . ( 4 ) . براي اين سؤال جوابي نيامد . ممكن است عدم پاسخگويى حضرت از اين جهت بوده باشد كه ضرورتي در جواب نبوده وسطح سائل مطابق جواب سؤال نبوده است ودر اين مسأله ايشان از رسول خدا وأجداد طاهرينشان عليهم السّلام تبعيت كردهاند واز طرفي رواياتى از ناحية أهل بيت عليهم السّلام رسيده است كه دال بر اين مطلب است كه سؤال كردن از امام واجب ولازم است ، امّا جواب دادن بر ايشان واجب نيست . به جهت اينكه صلاح واقعي فرد سائل را ايشان تشخيص مىدهند وبه همه أمور ، علم وآگاهى كامل دارند . مرحوم كلينى با سند متصل از محمّد بن وشاء روايت مىكند كه أو گفت : « سألت الرضا عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ * فقال : نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون . قلت : فأنتم المسؤولون ونحن السائلون . قال : قلت حقا علينا أن نسألكم ؟ قال : نعم . قلت : حقا عليكم ان تجيبونا . قال : لا ، ذاك الينا ، ان شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل ، اما تسمع قول اللّه تبارك وتعالى هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ؛ كافى / ج 1 ، ص 210 باب أهل الذكر ، ح 3 .